تقرير في الجول - 4 أسباب تساعد أتليتكو على كسر عقدة كامب نو | ستاد اهلاوى | Stad Ahlawy

تقرير في الجول - 4 أسباب تساعد أتليتكو على كسر عقدة كامب نو | ستاد اهلاوى | Stad Ahlawy
تقرير في الجول - 4 أسباب تساعد أتليتكو على كسر عقدة كامب نو | ستاد اهلاوى | Stad Ahlawy

ستاد اهلاوى ينقل لكم اخبار النادى الاهلى من اغلب المصادر واخبار الكرة المصرية والعالمية

قد يكون دييجو سيميوني هو أفضل مدرب في تاريخ أتليتكو مدريد من حيث النتائج والأرقام خصوصا بالعقد الأخير وقد يكون مرشح للفوز بجائزة أفضل مدرب في العالم ومن ضمن أفضل ثلاثة مدربين على الساحة الأوروبية ولكن لايزال المدرب الأرجنتيني يحلم بالفوز الأول على برشلونة في كامب نو.

ويسعى سيميوني لإنجاز هذه المهمة ضد برشلونة اليوم الأربعاء في الجولة الخامسة من الليجا.

خمس سنوات و8 مباريات هو عدد مرات ظهور سيميوني في كامب نو خلال تدريبه فريق أتليتكو مدريد ولم ينجح خلال هذه الفترة في تحقيق أي انتصار أمام الفريق الكتالوني بخمس هزائم وثلاثة تعادلات.

36 لاعبا و7 تشكيلات مختلفة استخدمها التشولو أمام برشلونة سعيا وراء فوز بالكامب نو ولكن لم يفلح في ذلك حتى الآن.

"في أسوء اللحظات وعندما تتعقد الأمور تكون تلك أفضل لحظه لك أن تتعلم" - سيميوني

كل ما سبق قد يكفي كحالة إحباط لأي مشجع لأتليتكو مدريد في تحقيق انتصار في مباراة اليوم والعودة بثلاث نقاط غالية من كتالونيا من أجل الاستمرار بسباق طويل بالليجا ولكن أول رهان ناجح أمام جماهير أتليتكو في مباراة اليوم هو سيميوني نفسه.

فالمدرب الأرجنتيني نجح خلال الخمس سنوات الماضية في أن يصنع فريقا قادرا على المنافسة ونجح في زيادة ثقة الجماهير بفريقهم وبالمنافسة على البطولات الكبرى وقد يلقى ظلال دربي مدريد على مباراة اليوم.

فسيميوني نجح من قبل في أن يفك عقدة أحد قطبي الكرة الإسبانية وعقدة دربي مدريد بعد 14 عاما من المحاولة حيث نجح في أن يكسر عقدة وأن يحقق انتصارا لم يظن أحد من سكان مدريد بأنه ممكن ولكن بقيادة سيميوني نجح في شك شفرة مباراة الدربي وربما يكون المدرب الأرجنتيني في تلك المباراة هو أبرز رهان ناجح لجماهير أتليتكو في مباراة اليوم وربما التعلم من أخطاء المباريات الماضيه في الكامب نو.

بدأ أتليتكو الموسم بشكل شيء في الدوري الإسباني وشهد سقوطه بالتعادل أمام ألافيس وليجانيس ولكن أسبوعان كانا كافيان لأتليتكو ليعدل أوضاعه مره أخرى والعودة لأجواء الموسم وذهب في نزهه إلى سلتا فيجو وفاز بنتيجة 4/0 ثم حقق الفوز على أيندهوفن بدوري الأبطال قبل خماسية في مرمى سبورتنج خيخون الذي كان بدأ موسما قويا.

ألافيس قد يكون أمل آخر لجماهير أتليتكو في مباراة اليوم، فالفريق الباسكي نجح في استغلال أخطاء برشلونة الدفاعية وهو ما قد يستعين به هجوم أتليتكو المتألق الذي يدخل هذه المباراة ضد دفاع برشلونة الذي سيشهد غياب صامويل أومتيتي بسبب الإصابة مما يعني عودة ثنائية الموسم الماضي بين خافيير ماسكيرانو وجيرارد بيكيه.

يمتلك أتليتكو أربعة لاعبين شاركوا بجميع مباريات الفريق أمام برشلونه بالكامب نو مؤخرا وشاهدوا هزائم الفريق على هذا الملعب وهم خوانفران وجودين وجابي وكوكي ومن المتوقع أن يتواجد الرباعي كأساسي اليوم.

هؤلاء مؤخرا كانت أحاديثهم عن التفاؤل هي أبرز ما راهن عليه فريق أتليتكو، فالرباعي قد يساعد الفريق وسيميوني من داخل الملعب في تفادي أخطاء الماضي مرة أخرى بعد أن شاهدها 8 مرات سابقه على هذا الملعب.

وعلى الرغم من الهزائم الذي شهدها هذا الرباعي بالسنوات الأخيرة على ذلك الملعب فإنهم قاموا بتجربة الاحتفال على أرضية هذا الملعب بعد أن نجحوا في أن يخرجوا بتعادل ثمين أهداهم لقب الدوري عن طريق رأسية دييجو جودين نفسه في 2014.

هذا الموسم قرر أتليتكو مدريد مواكبة ريال مدريد وبرشلونة هجوميا بجانب قوته الدفاعية، فإذا كان الأول يملك ثلاثية الـBBC والثاني يملك ثلاثية الـMSN بدأ سيميوني هذا الموسم بثلاثية الـG3 في خط الهجوم مكونه من جريزمان وجايتان وجاميرو والتي نجحت حتى الآن في تأتي ثمارها.

وتشهد مباراة اليوم منافسه خاصة بين هجوم برشلونة وأتليتكو في صراع على صدارة الليجا حيث يتواجد ميسي ولويس سواريز وجريزمان على صدارة الترتيب برصيد 4 أهداف ويمر المهاجم الفرنسي بحالة فنية رائعة.

ويحاول جريزمان منذ بداية الموسم أن يثبت نفسه مرة أخرى كمنافس قوي على الكرة الذهبية وجائزة أفضل لاعب بالعالم وقد تكون مباراة اليوم هي أفضل بوابه للعودة من خلالها للترشيحات.

المصدر : موقع Filgoal

شكرا لمتابعينا قراءة خبر تقرير في الجول - 4 أسباب تساعد أتليتكو على كسر عقدة كامب نو | ستاد اهلاوى | Stad Ahlawy في ستاد أهلاوى ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري Filgoal ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر ستاد أهلاوى وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي Filgoal مع اطيب التحيات.

التالى مفاجأة: هذا هو النادي الذي كان رونالدو قريبا من تقمص ألوانه قبل الانضمام لـ جوفنتوس
 
stadahlawy.com Alexa/PageRank