هنا البريميرليج | من سرق قفاز دييجو، وحافلة مورينهو تصل لليونايتد!

هنا البريميرليج | من سرق قفاز دييجو، وحافلة مورينهو تصل لليونايتد!
هنا البريميرليج | من سرق قفاز دييجو، وحافلة مورينهو تصل لليونايتد!

ستاد اهلاوى ينقل لكم اخبار النادى الاهلى من اغلب المصادر واخبار الكرة المصرية والعالمية.

وعن التعاطف مع كوستا، رانييري المشتت وأشياء أخرى..

بقلم | أبانوب صفوت

شهدت الجولة الثامنة التي تلت التوقف الدولي الثاني لهذا الموسم تعطيل بعض المنافسين على البطولة بسبب وقوعهم في فخ التعادل ، منهم من لم يكن محظوظاً والنقطة لا تعبر عما قدمه ومن اقتنصها بصعوبة شديدة وتجنب للخسارة ومن حاول وحاول ولكنه فشل فباتت مُرضية ، ليفربول ، مانشستر سيتي وتوتنهام تعثروا ولكن ثنائي لندن " آرسنال وتشيلسي " واصل الزحف والزحام على المقدمة ، سداسية مُدوية للفريق الممتع بورنموث وبعد انتظار طويل هيوز يحتفل وبيليتش يبتسم مجدداً.


من سرق قفاز دييجو آلفيش ؟ 

3b2390d3f5.jpgكما كان الجميع يحب ردة فعل كلوب بعد تسجيل فريقه لأي هدف ويراها معبرة عن احساسه وقتها تجاه ناديه المفضل ، يبدو أن ما يفعله الألماني عند إهداء ليفربول أية ركلة جزاء بإعطاء ظهره للملعب سيتكرراً كثيراً ويكون موحياً كذلك عن مدى القلق منها مؤخراً خاصةً بعد ما حدث هذا الأسبوع وكان امتداداً للأداء البارع  من قبل " دييجو آلفيش " أمام أتلتيكو مدريد قبل التوقف عندما قام بصد ضربتي جزاء.


الإحصائية المُذهلة للخفاش البرازيلي لا تؤكد أنه عملاقاً في تسيد الحظ الجيد فحسب ، فالموضوع لا يعتمد على الحظ وحده أبداً ، بجانب ذلك يمتلك آلفيش حدس مذهل وردة فعل سريعة ، كما أن دراسة منفذي ضربات الجزاء لكل منافس وهم معروفون بالطبع له دور حاسم في ضياع فرصة هدف شبه مؤكدة ، حتى أن ستيكلنبرج والذي لفت الأنظار للمرة الأولى منذ فترة ليست بالقصيرة كما لو كان مخطوفاً منذ مونديال جنوب أفريفيا صّرح بأن الأمر لا يتعلق بالتخمين ولكن بالتحليل كذلك.


ما الوصف الأنسب !؟ أن دي براوين الذي قال أنه غير قرار الإتجاه الذي سيسدد فيه في اللحظة الأخيرة غير محظوظ أم أن أمثال جريزمان وأجويرو مستهترين لأنهم يهدروا ركلات جزاء بصورة شبه مستمرة تقريباً ! لولا أن آلفيش توسل لزملائه بعدم اختباره مجدداً لرشحت جاحيلكا الذي تسبب في ركلتي الجزاء ضد السيتي للانتقال لفالنسيا إذا لم يقتنع برانديلي بالمُعار من السيتي " مانجالا ".


هل سنرى تلك القفزات المجنونة مجدداً قبل تسديد ركلة الجزاء ؟ لماذا لا يلعبها الجميع في منتصف المرمى مثلما فعل فوكس مهاجم بيرنلي في مباراة ساوثهامبتون ! ، حتى بالوتيلي أضاع ركلة جزاء للمرة الثانية فقط في حياته في مباراة ليون ، حارس هامبورج المخضرم " رينيه آدلر " أنقذ ركلتي جزاء ضد بروسيا مونشنغلادباخ من الثنائي آندريه هان ولارس شتيندل ، يبقى ميلنر الوحيد الذي سجل ركلتي جزاء في مباراة واحدة وذلك ضد هال سيتي ، أطمع في مشاهدة تحدي بينه وبين آلفيش ، بعد انتشار هذا التألق الكبير من حراس المرمى في صد ضربات الجزاء ، هناك سؤال يطرح نفسه ، من الذي سرق قفاز دييجو وأرسل نسخة منه للدوريات الكبرى !؟


دييجو كوستا .. هل التعاطف معك جريمة ؟

diego-costa_c6c56rm2jw5c1hz2xjtzjh53t.jp


لا يمكنك أن تطلب من جميع الأشخاص أن يكونوا هادئين ، كما هناك من يعمل في صمت فهناك من لا تسمع صوت له سوى وسط الصخب العالي ، اختلاف ماضيهم له تأثيره الأكبر على طباعهم ، فلا يمكن أن تنتظر ممن عاش طفولته في الشارع أن يبكي عندما تسرق منه لعبته ، ولكنك في الغالب أنت من سيبكي ، من لم يكن لديه الوقت ليمزح نادراً ما يضحك ، جاد جداً في أغلب الأوقات لدرجة أنه قد يكسر التلفاز إذا مات بطله المفضل في إحدى المسلسلات.


معظم اللاعبين اللاتينيين وبسبب ما عانوه منذ الصغر تشعر أنهم يحاربوا داخل الملعب أمثال لويس سواريز ودييجو كوستا الذي كلما حاولت التعاطف معه لأنه مهاجم رائع جداً يصدر منه تصرف غير لائق ، كوستا انتشر له فيديو مضحك بعد مباراة هال سيتي يطلب فيه هازارد منه أن يقول رأيه في الهدف الذي سجله باللغة الإنجليزية – التي لا تعجبه – فرد ساخراً بكلام لا يُفسر وكأنه يُقلد صوت الديك الرومي تقريباً ، لتتعالى ضحكات الجميع ، على غير المتوقع بدا لي أن كوستا خفيف الظل ومحبوب من بين زملائه.


وكذلك لا يمكن الاستغناء عنه من قبل المدرب لاعب مقاتل ويحاول طيلة التسعين دقيقة ، حتى أيام تخاذل البعض في فترة مورينهو السابقة ولازلت أتذكر كيف كان يلوم دفاع فريقه في مباراة ليستر سيتي من العام الماضي عندما سخر منهم بأنهم كانوا نائمين تقريباً ، حتى احتفاله بالهدف الذي سجله في مباراة الموسم الحالي ضد ليستر وإهدائه لويليان بإبراز الحرف " دبليو " كانت لقطة جميلة منه ، مشاكساته مع المدافعين قلت نوعاً ما ولكنه أفسد كل ذلك بتعصبه على كونتي بسبب أن الأخير كان ينصحه بألا ينال بطاقة صفراء حتى لا يغيب عن مواجهة مانشستر يونايتد ، هل التعاطف مع كوستا صعب لهذه الدرجة !؟ عامةً تم تحذيره ولكن يبدو أن سيميوني مروضه الوحيد ، من ينسى حادثة إلقاء قميصه على مورينهو في مباراة توتنهام بسبب أنه أجرى عمليات الإحماء ولم يتم إشراكه في المباراة في نهاية المطاف.


حافلة مورينهو تعترض سيولة الانتقادات !

david-de-gea-vs-liverpool_4efrssfvrwwo12


يبدو أن خيانة مورينهو هي المشاعر التي يكنها أغلب متابعي كرة القدم حالياً تجاهه ، لا اختلف معكم أنه لم يعد كما كان في تعامله مع اللاعبين والصحافة ولكن حتى الجماهير أيضاً باتت تتصيد له كل كلمة يتفوه بها بطريقة مبالغ فيها ، والهزيمة الأولى مع فريقه الجديد بالنسبة لهم أداة جزم أنه لن يعود كما كان إطلاقاً وإذا فاز فهو ممل وإذا صنع فرص كثيرة في أية مباراة وانتهت بالتعادل لأن المنافس لجأ للدفاع فهي قلة حيلة ، إذا قام هو بذلك فالسبب أن حلوله معدومة !


في الجولة الماضية لمانشستر يونايتد فشل الفريق في الفوز على ستوك سيتي على الأولد ترافولد بعد ضياع فرص سهلة وارتطام رآسية بوجبا بالقائم ، لقد عانى البرتغالي مما يفعله أحياناً ، لم يُخفِ إحباطه بعد هدف جو آلين ولكنه صّرح بأنه لن ينتقد لاعبيه على إضاعة الفرص لأن حارس مرماهم " جرانت " استحق أن يكون هو رجل المباراة وأّكد أن فريقه قدم أجمل مباراة منذ بداية الموسم.


الوضع ضد ليفربول كان مختلفاً كلياً ، مورينهو لم يرغب أبداً أن يخسر الديربي الشمالي الغربي بعد أن تفوق عليه جوارديولا في ديربي مانشستر ، خصمه هو أفضل فريق هجومياً في الدوري هذا العام وأرقامه في هذا الثلث مخيفة منذ مجئ كلوب ، لديه أظهرة من الأكثر في صناعة الفرص في الدوري لذا لم يكن متوقعاً أن يفتح خطوطه ، قدم اليونايتد مباراة دفاعية ممتازة وشل خطورة أصحاب الأرض ، لم يخسر كما توعد ماني وتوقع بول سكولز.


وضع الفريقان قبل القمة ، التوقعات الكبيرة التي صبت في مصلحة ليفربول تبرر تفوق مورينهو تكتيكياً على كلوب الذي عاد ليصرح أن فريقه فقد الصبر ولم ينتظر التمريرة المناسبة لكسر التكتل الدفاعي ، وفي المقابل نجح مورينهو في تكرار ما كان يفعله أمام الكبار في موسم التتويج الأخير باللقب مع تشيلسي وكان سعيداً بتلك النقطة وفي مزاج عالي لدرجة جعلته يعود للصحفيين في قاعة المؤتمرات ليخبرهم أن نسبة استحواذ الفريق ليست 35% كما يقولوا ولكن 42% بحسب مساعديه.


طريقة اللعب السحرية ، بورنموث الممتع المظلوم ورانييري المُشَتت

sam-clucas-premier-league-bournemouth-v--    يبدو أن طريقة 3-4-3 بمشتقاتها هي الحل السحري لأي فريق يعاني دفاعياً اعتماداً على المجهود الكبير لثنائي الأطراف ووجود ثلاثي في قلب الدفاع ، هذا ما لجأ له بيليتش لمواجهة كريستال بالاس لإيقاف عرضياتهم واستغلالاً لعودة كريسويل الذي اشتاق البريميرليج لعرضياته الرائعة وصنع بها هدف الفوز الوحيد للانزيني الذي تميز في تلك الطريقة بتحركاته بين الخطوط ، بالإضافة لذلك تلك الطريقة تجعل الاستفادة الهجومية من أنطونيو ليست بالقليلة وهو ما يلائم امكانياته.


 ،  من المرجح أن يستمر بيليتش بطريقة اللعب والتي نالت إعجاب حارس المرمى " آدريان " ويرى أنها السبب في العودة للانتصارات ولكن كيف سيعوض غياب كريسويل الذي نال بطاقة حمراء في أول مباراة بعد العودة من الإصابة ، بيليتش يرى أن كريسويل وموساكيو ثنائي لا يُعوض فهل يلجأ لتغيير طريقة اللعب مرة آخرى لحين انتهاء إيقافه !؟

-    حقق بورنموث فوزاً كاسحاً على حساب مفاجأة افتتاح الموسم هال سيتي بسداسية مقابل هدف ، نتيجة ليست غريبة على فريق يقدم كرة هجومية ممتعة مع مدرب شاب واعد ولكنه لا ينل التقدير المناسب لأنه إنجليزي ، فتضخيم بعض اللاعبين مسبقاً أساء للإنجليز بصفة عامة حالياً ، لذا أصبحت الفكرة الرئيسية سواء لاعبين أو مدربين أنهم مضخمين ، هاو حقق هذا الانتصار وفي تشكيلته الأساسية 9 لاعبين إنجليز ! ، ستانسيلاس يستحق نظرة واهتمام أوسع.

، في المقابل يبدو أن هال سيتي تعجل قرار تعيين فيلان بصفة دائمة ، المدرب المساعد الذي انطلق بقوة هذا الموسم ، عانى مؤخراً من هزائم ثقيلة أمام ليفربول ، آرسنال وتشيلسي ، هل هذا طبيعي طبقاً لفارق الامكانيات بينهما !؟ هل يملك بورنموث نصف هؤلاء النجوم حتى يخسر أمامه بسداسية ! ولأن المصائب لا تأتي فرادى ، خسر النمور مجهودات الظهير الأيسر روبيرتسون لمدة ثماني أسابيع.

-    فيما يفكر رانييري !؟ هل يحلم حقاً بالفوز بدوري الأبطال ؟ بالنسبة لي لن توجد معجزة أكبر لليستر من الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز ، هذا الثبات طيلة الموسم - وإن كان قد شهد تراجع الكبار – مثير للإعجاب وللانبهار دوماً ، مباريات الأبطال منافسيها أقوى ؟ نعم ولكن الحاجة للتركيز عن 90 دقيقة ، تقديم مباراة العمر ليس مستحيلاً مثل موسم كامل للتاريخ.


، لا يمكنني أن ألوم كلاوديو على تفكيره ، حتى الأندية الكبيرة تتأثر بتوالي مباريات الدوري المحلي ودوري الأبطال ، كما أن المنافسة حتى على الدوري مرة آخرى أصعب من الغوص في البحر بدون جهاز للتنفس ، ليستر اكتسب تلك الشخصية التي تجعل هبوطه للشامبيونشيب مستبعداً جداً وحقق أفضل انطلاقة إنجليزية في المشاركة الأولى في الشامبيونزليج ، لننتظر هل سيظهر ليستر الموسم الماضي أمام عمالقة هذه المسابقة أم لا !

تواصل مع أبانوب صفوت
  على فيسبوك
على تويتر

 

المصدر : Goal

شكرا لمتابعينا قراءة خبر هنا البريميرليج | من سرق قفاز دييجو، وحافلة مورينهو تصل لليونايتد! في ستاد أهلاوى ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري Goal ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر ستاد أهلاوى وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي Goal مع اطيب التحيات.

التالى حازم إمام: أخدم الزمالك دون إعلان.. وأجواء العمل العام غير نظيفة | ستاد اهلاوى
 
stadahlawy.com Alexa/PageRank