أخطاء دفاع سيتي تقلق غوارديولا قبل مباراة الإياب أمام موناكو

أخطاء دفاع سيتي تقلق غوارديولا قبل مباراة الإياب أمام موناكو
أخطاء دفاع سيتي تقلق غوارديولا قبل مباراة الإياب أمام موناكو

الفوز بـ5 أهداف مقابل 3 لا يغفل حقيقة الضعف الدفاعي

الاثنين - 30 جمادى الأولى 1438 هـ - 27 فبراير 2017 مـ رقم العدد [13971]

غوارديولا والتفكير في تصحيح خط دفاعه (ا.ب) - قوة هجوم سيتي المتمثلة في اغويرو وساني عوضت ضعف الدفاع (اب ا)

تعاقد نادي مانشستر سيتي مع المدير الفني الإسباني جوزيب غوارديولا، من أجل تطوير الفريق ومساعدته في المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا، ولذا يتعين على المدرب الإسباني أن يفكر كثيرا خلال الفترة المقبلة في كيفية التغلب على نقاط الضعف التي ظهرت في فريقه أمام موناكو في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، التي انتزع فيها انتصارا مثيرا بنتيجة 5-3، قبل خوض مباراة العودة في معقل منافسه في الإمارة.

لقد وصف غوارديولا مباراة الذهاب التي جرت على ملعب الاتحاد في مانشستر بـ«الجميلة»، في الوقت الذي أشاد فيه المدير الفني لفريق الإمارة بفريقه وهنأ لاعبيه رغم الخسارة بـ5 أهداف مقابل 3. لكن المباراة كشفت غياب الخبرة الدفاعية في الفريقين بملعب الاتحاد، ورغم ذلك لم تكن هناك أي إشارة على الندم من أي من الفريقين بعد هذا اللقاء المثير. وقد تكون «الفوضى المنظمة» هي طريقة مانشستر سيتي للتقدم في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وبعد تلك المباراة الرائعة التي شهدت اندفاعا هجوميا كبيرا وضعفا دفاعيا واضحا من جانب مانشستر سيتي وأيضا موناكو، قال غوارديولا: «هذا هو سبب التعاقد معي للعمل هنا».

وفي الحقيقة، تعاقد مانشستر سيتي مع غوارديولا من أجل تطوير النادي ومساعدته في المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا، وقد استفاد هذا الأسبوع من تأجيل مباراة فريقه مع الغريم مانشستر يونايتد، مما سيمنح الفرصة لعلاج الأخطاء والقصور التي اعترف بوجودها في المباراة الأولى. لكن رغم ذلك فإن المدرب الإسباني أكد على أنه من غير المحتمل أن يكون هناك نهج مختلف في المباراة القادمة.

من جانبه، قال لاعب خط وسط مانشستر يايا توريه: «نتمنى أن نشاهد مثل هذه المباريات. وحتى من الناحية الشخصية، عندما أجلس على الأريكة وأشاهد مباريات أوروبية، فهذه هي نوعية المباريات التي أود أن أشاهدها. لقد كانت مباراة رائعة، وقد استمتعنا بها، واستمتع الجمهور كذلك. ومنذ بداية الموسم وحتى الآن، نعتمد على الهجوم دائما ونلعب بهذه الطريقة، وهذا هو الشيء الأهم. لقد أصبح الفريق مع المدير الفني الجديد يركز بصورة كاملة على الهجوم».

وأضاف اللاعب الإيفواري: «قد ترتكب خطأ في بعض الأحيان، لكن الأخطاء هي جزء من اللعبة، ولن تكون كرة القدم مثيرة من دون أخطاء. نعمل على الاستمرار في ذلك، ونحاول التركيز دائما، كما نحاول أن نبذل أقصى ما في وسعنا ونسعى للفوز بالبطولات. ويتعين علينا أن نستمر على نفس المنوال ونفس التركيز وتقديم مثل هذا الأداء، فحتى أنتم في الإعلام تشعرون بالسعادة عندما ترون مثل هذه المباريات».

ولم تكن الأهداف الخمسة التي أحرزها مانشستر سيتي كافية بالنسبة لغوارديولا الذي تعهد بالعمل على إحراز مزيد من الأهداف في مباراة العودة، مشيرا إلى أن فريقه قد يخرج من المسابقة إذا لم يحرز أهدافا في مرمى موناكو بفرنسا يوم 15 مارس (آذار) المقبل. وقال غوارديولا: «لن نذهب إلى هناك من أجل الدفاع عن النتيجة».

وفي الحقيقة، يتناسب هذا الفكر الهجومي مع فلسفة غوارديولا، التي قادت برشلونة للحصول على لقبين لدوري أبطال أوروبا والتي جعلت مالك مانشستر سيتي يطارده طويلا من أجل قيادة الفريق. ولكن بناء على ما حدث في مباراة الذهاب أمام موناكو وما قدمه غوارديولا في أول موسم له في الدوري الإنجليزي الممتاز، يمكننا القول بالفعل إن مانشستر سيتي لن يكون قادرا على الذهاب إلى فرنسا لكي يدافع عن ميزة فوزه بـ5 أهداف مقابل 3، لا سيما أنه سيواجه الفريق الأعلى تهديفيا في الدوريات الأوروبية الكبرى.

ولماذا يذهب الفريق وهو يفكر في الدفاع في الوقت الذي نجح فيه في إحراز 5 أهداف كاملة في مرمى منافسه الذي يتصدر جدول ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز بفارق 3 نقاط و26 هدفا عن صاحب المركز الثاني باريس سان جيرمان، الذي حقق مفاجأة من العيار الثقيل وهزم برشلونة برباعية نظيفة.

لقد أظهر مانشستر سيتي شخصيته القوية ولم يستسلم بعد تأخره في النتيجة، واستغل نقاط الضعف الواضحة لموناكو في الركلات الركنية وسجل هدفين في غضون 6 دقائق من كرات عرضية من اليسار واليمين. وأدى التزام مانشستر سيتي بالهجوم، بالإضافة إلى الهجوم المضاد أيضا من جانب موناكو، إلى الخروج بمباراة مثيرة سيظل عشاق كرة القدم يتذكرونها لوقت طويل، للدرجة التي جعلت المدير الفني للفريق المهزوم يعبر عن سعادته باللقاء. وقال غارديم: «استمتعت بالمباراة بالفعل. نعمل بكل جدية من أجل تقديم عرض ممتع لأننا نعشق كرة القدم، ونريد أن نجعل الجمهور يستمتع».

لكن رغم الأداء الرائع والمجهود الكبير لكل من سيرغيو أغويرو وليوري ساني ورحيم ستيرلينغ وغيرهم، فإن مجهود الفريق كاد أن يضيع سدى، بسبب الأداء الدفاعي المهزوز للفريق والمشكلات الواضحة في الخط الخلفي.

واعترف غوارديولا بأنه كان يعرف أن موناكو سوف يستغل المساحة الواسعة خلف دفاع مانشستر سيتي، بمجرد أن علم بأن كيليان مبابي ضمن التشكيلة الرئيسية للفريق الفرنسي.

ويعتقد توريه أن المشهد قد تغير كثيرا في بطولة دوري أبطال أوروبا، وأن فرص فوز مانشستر سيتي بهذه البطولة قد تغيرت أيضا، قائلا: «لكي أكون صريحا، المنافسة مفتوحة للغاية هذا العام، وخير دليل على ذلك هو فوز باريس سان جيرمان على برشلونة».

وأضاف: «لقد تغير الجميع، وكان موناكو رائعا في حقيقة الأمر. قد يعتقد أي فريق لا يملك الخبرات الكافية أن المواجهة قد حسمت بعد نتيجة المباراة الأولى، لكن مانشستر سيتي لديه لاعبون يتمتعون بخبرات كبيرة مثل ديفيد سيلفا. لقد اعتدنا دائما على العودة إلى مجريات اللقاء بعدما نكون متأخرين في النتيجة».

واختتم اللاعب الإيفواري حديثه قائلا: «لقد أظهرنا رغبة كبيرة في الفوز. ربما يقلل الناس من شخصية مانشستر سيتي لأن التاريخ ليس في صالحنا، إذا كنتم تعرفون ما أعنيه، على عكس الوضع بالنسبة لفريق مثل مانشستر يونايتد الذي يثق فيه الناس دائما بسبب تاريخه، وهذا هو الموقف بكل وضوح. نحن نحاول أن نبذل أقصى ما في وسعنا، ونحاول أن نقترب من مانشستر يونايتد، وهذا هو ما يجب أن يحدث خلال السنوات القليلة المقبلة».

المصدر : الشرق الأوسط

شكرا لمتابعينا قراءة خبر أخطاء دفاع سيتي تقلق غوارديولا قبل مباراة الإياب أمام موناكو في ستاد أهلاوى ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الشرق الأوسط ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر ستاد أهلاوى وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الشرق الأوسط مع اطيب التحيات.

التالى تفاصيل مران الهلال استعدادا لعودة النشاط
 
stadahlawy.com Alexa/PageRank